Thursday, August 5, 2010

عفوا للعنوان : شي حاا

فرج فودة

نجيب محفوظ

القاسم المشترك مابينهم

الهجوم عليهم بسبب كتاب كتبوه و فى كل حالات الهجوم فإن الشخص المهاجم لم يقرأ الكتاب

الهجوم اللى حصل على فرج فودة أدى لإغتياله ومقتله فى محاولة الاغتيال دى

وبالنسبة لنجيب محفوظ نجا من محاولة الإغتيال لكنه أصيب بشلل جزئى نتيجة المحاولة و الشلل دا صاحبه حتى نهاية حياته

مصطفى محمود

يوسف زيدان

نوال السعداوى

أنيس الدغيدي

القاسم المشترك مابينهم بردو الهجوم عليهم وهنا الهجوم كان إعلاميا وبردو معظم المهاجمين كانو ا غير قارئين للكتب موضوع الهجوم

بـ غض النظر عن اتفاقى أو اختلافى مع المؤلفين ... لأن موش دا موضوعى

موضوعى هو عدم التبعية الفكرية ... لما ييجي فلان يقوللى الكتاب دا سئ بلاش تقراه ... دا يعتبر حجر عليا واستعباد ليا وفرض وصاية على حريتى وتفكيرى واختياراتى

والأخطر ... لما ييجي شخص ويقوللى فلان دا كافر بسبب كتاب كتبه وفلان دا يستحق القتل ... وانت اللى حاتقتله

فى التحقيقات مع قاتل فرج فودة اكتشفوا انه أمى لا يجيد القراءة والكتابة ولما سألوه عن سبب قيامه بالمحاولة دى .. قال ان الراجل دا كافر وبيكتب دا فى كتبه ... طيب وانت عرفت منين ... ؟؟ قال ان فى شيوخ قالوا له الكلام دا

و فى التحقيقات مع الشخص اللى حاول يغتال نجيب محفوظ قال انه عمل كده لان نجيب محفوظ كتب رواية بيشتم فيها ربنا ... يقصد أولاد حارتنا ... ولما سألوه انت قريتها ... قال لأ ... لكن أمير الجماعة بتاعته هو اللى قال له (وياعالم اذا كان أمير الجماعة قراها ولا لأ هو كمان) ... مهزلة

ناس كتير هاجمت دكتور مصطفى محمود بسبب روايات و كتب كتبها زى رواية زيارة للجنة والنار وكتاب الشفاعة بدون مايقروا اصلا الكتب دى فيها ايه

وكانت بتحصل مداخلات على برنامج كان مستضيف الدكتور مصطفى محمود بيهاجموه ولما المذيع يسألهم قريتو الكتب يقولوا لأ

نفس الموقف حصل مع دكتور يوسف زيدان فى رواية عزازيل كان ناس كتير بتتصل تهاجمه و لما المذيع يسأل قريتوها يقولو لأ .. بس القس الفلانى او الأنبا الفلانى هاجمها وقال انها فيها غلط فى المسيحية

نوال السعداوى ... نفس الموقف مرة الدكتورة سعاد صالح اتصلت فى مداخلة تهاجمها ولما المذيعة سألتها قريتى الكتاب اللى بيتكلمو عنه قالت لها لأ ... وبعد شوية اتصل شيخ من الأزهر وبردو شغال هجوم ونقد فى نوال السعداوى ولما سألوه قريت الكتاب .. كان رده : أنا لا أقرأ مثل هذه الكتب

وأخيرا موضوع أنيس الدغيدي وجريدة اليوم السابع لما أعلنو انهم حينشرو رواية لأنيس الدغيدي اسمها محاكمة النبى محمد ... هاجت الدنيا وماجت .. وكل دا والرواية لسه مانزلتش اصلا ... وطلع الشيخ ابو اسحق ومحمد حسان يهاجمو الكاتب والجريدة .. وكل دا هما مايعرفوش أى حاجة عن الرواية ... مجرد اسم بس

مفيش فايدة ... التبعية الفكرية ... أنا عندى تقديس للشخص الفلانى سواء الشيخ مين ولا الأنبا مين أول مايقول دا حلو .. يبقى حلو ... دا وحش يبقى وحش ....

كأننا قطيع بقر أو بهائم بيقودونا .... والناس مجرد أطفال سذج أغبياء جهلة .. مفيش عندهم تفكير او منطق ... و دا للأسف صحيح .... فكل الناس اللى انقادو فى الأمثلة السابقة دى مجردين من العقل والتفكير ... هو بيسلم عقله لحد تانى يوجهه

أعتقد ان دا بردو بسبب التعليم .... كل مشكلة تظهر نلف نلف ونرجع للتعليم ... لو التعليم بتاعنا بيربى عقول الناس انها تفكر وتحلل وتقارن وتقبل الرأى الآخر وتجادل بالحسنى موش بـ شومة او مطوة او مسدس ... ماكناش وصلنا لكل دا

أنا عن نفسى موش بحب نوال السعداوى وموش بحب سيد القمنى ... لكن مقدرش انى انتقد كتاب ليهم او مقالة او حوار من غير مااكون شوفته وقريته وفعلا .... وموش لازم ان رأيى يكون هو الانتقاد دايما ... انا شايف انه ماينفعش أعمم ... لكن أنا بحب أفلتر ... اخد الجميل من اللى قدامى واترك القبيح .... وموضوع الجميل والقبيح نسبى ومختلف من وجهة نظر لأخرى فأنا غيرك غيره غيرها ... كل واحد بيكون أفكاره وقناعاته من كل الظروف اللى بيمر بيها فى حياته والمعلومات اللى بيحصلها بمختلف الطرق

مستحيل انى أحكم على شئ من وجهة نظر شخص آخر

17 comments:

ٍSOU said...

انت عندك حق فى الفكرة اللى انت بتتكلم فيها بس انا عايزة اعلق على موضوع ابو اسحاق الحوينى عشان انا اتفرجت عليه فى مثل بيقول الجواب بيبان من عنوانة الجريدة كانت منزلة اسم الرواية و بصراحة هو اسم مستفز لابعد حد و يجرح و ثانيا نزلت عنواين للفصول او محتويات الرواية و كل عنوان ازفت من اللى قبلة مش طريقة والاهم ان مش ايناس الدغيدى اللى ممكن تكتب فى موضوع زى دة لان بكل بساطة يكفى ردها فىبرناممج فى رمضان اللى فات لما سالها المذيع ممكن نشوفك محجبة قالت ربنا مايكتبها على ,,,بذمتك واحدة تقول كلمة زى دى و بعدين تكتب اى حاجة فى سيرة الرسول ....دى مش حاجة تعصب و تحرق الدم

Tears said...

اساسا مش من حق اى مخلوق يكفر اى بنى آدم لان ده اعتداء صارخ على حق الله الحكم العدل

مؤنس فرحان said...

أهلا سو

على فكرة هو اسمه أنيس الدغيدي موش إيناس ... فعلا ناس كتير خلطت بين الاسمين وناس حسبته اخوها

لكن هو مايقربلهاش خالص وان كان مايفرقش عنها كتير .. هو اصلا كاتب غاوى شهرة من أى حاجة هايفة .. لو راجعتى سلسلة كتبه اللى نزلها حاتلاقيها كلها أهيف من بعض .. فضايح المشاهير .. فضايح الفنانين .. الخ

لكن انا اعتراضى على موضوع التبعية بدون تفكير بدون علم .. كمان انا بأختلف معاكى فى موضوع الجواب يبان من عنوانه .. المثل دا ماينفعش نطبقه على كل حاجة و أى حاجة .. معنى كده انك حاتحكمى عالناس من مظهرهم وعلى الكتب من نوع الجلاد مثلا فخم وبيلمع ولا قديم وهكذا

كده احنا بقينا بنتكلم عالمظهر موش الجوهر

فعلا ممكن العناوين كانت صادمة او غريبة ودا كان مقصود من الكاتب زى ماقلت عشان يتشهر .. بس بردو موش مبرر لكل الهجوم دا عليه .. كتير من الكتب عناوينها بتكون حادة او قوية اوى .. لكن محتواها بيكون عظيم وجميل

المهم اعرف واقرا اللى جواها .. موش اشوف العنوان والغلاف واحكم عليها

افرضى حد كان متحمس أوى لكلام الشيوخ محمد حسان وابو اسحق ودمه اتحرق وغلى زيك كده وراح عالراجل دا قتله .. وبعد كده يكتشفو ان الكتاب كان عن الدفاع عن الرسول موش مهاجمته زى مااعتقدو من العناوين

لازم الناس تتروى وتفهم وتتناقش وبعدين تحكم

نورتينا يا سوو .. و عقبال مانشوف بنوتك معانا عالمدونة

مؤنس فرحان said...

اهلا تيرز

موضوع التكفير دا موضوع كبير اوى .. لازم نبقى نعمل له بوست لوحده

بردو نفس المفهوم ... يطلع فلان يقول دا كافر او مرتد او زنديق او مهرطق .. او خارج عن الملة

مشكلتى هنا فى الناس اللى بتحكم بالتبعية بدون ماتشغل عقلها او تحاول تفهم او تعرف .. ليه ؟؟ و إزاى ..؟؟ و على أى أساس ..؟؟ وايه الدليل ..؟؟

أعرف و أفكر وأحلل .. دا حقى .. أومال ربنا خلق لنا عقلنا ليه ..؟؟

ربنا يهدينا كلنا ويحمى مصر بإذن الله

شكرا يا تيرز عالزيارة

Tamer Nabil said...

ازيك ياصاحبى اخبارك اية


كل سنة وانت طيب وبخير

رمضان كريم

مع خالص تحياتى

مؤنس فرحان said...

تامر

وانت طيب وبالف صحة وسلامة

الله اكرم .. نورتنا

engy said...

فعلا الحكم كده بالسمع حاجه غريبه بندى لنفسنا حق الحكم على اى حاجه بمجرد مانسمع عنها

قهوة بالفانيليا - شيماء علي said...

دة بقى اسمه عدم الانصاف
ان الناس تكون مش منصفة في حكمها على الأشياء
نتيجة ثقافة الحكي المنتشرة في مجتمعنا العظيم بشكل يضايق
و اهو استسهال يعني
هو انا لسة هشتري و اقرا و اقيم و بتاع
يا شيخ بلا قلبة دماغ
المهم اني اقول لأ و خلاص
عدم الانصاف دة في كل حاجة
مش في موضوع الكتب و الثقافة بس
مجتمعنا محدود الثقافة بشكل عام

ماتستناش منه حاجة !

soaad fakoory said...

انت لانك لاتستطيع الحكم على كتاب دون قرآته،انت راجل محترم..!!ز

مؤنس فرحان said...

انجى

هو طبيعى ان كل واحد فينا عنده تقسيمة معينة لأنماط الناس والفكر والكتب والأكل والشرب وكل حاجة فى حياتنا
يعنى ساعة ماتقوليلى اليابان أو أى حاجة من جهتها علطول بيكون انطباعنا النظام والضمير فى العمل والجد والاجتهاد

وهكذا

بس دا ماينفعش انه يبقى حكم هو يفضل مجرد انطباع مبدئى لحد ما تظهر لى كامل الصورة

شكرا يا انجى على زيارتك
تنورينا دايما

مؤنس فرحان said...

شيماء
اهلا بيكي

مجتمعنا محدود الثقافة فعلا ودا بسبب اللى فوق .. أنا مؤمن ان الكبير بيربى الصغير .. اللى فوق بيربى اللى تحت
والكبير اللى فوقك هو منظومة مجتمعية موش سليمة حكومات سيئة وفاسدة وموش من اهتمامها انها ترفع ثقافة المواطن وتهتم بتعليمه واتقانه فى شغله
بالعكس هى عايزاهم كده و أصلا ماتعرفش تخليهم غير كده لأنها هى نفسها حكومة سيئة فموش حاتعرف تصلح غيرها

مؤنس فرحان said...

سعاد

نورتى المدونة

الله يكرمك ويخليكى

المفروض ان دا يبقى البديهي .. لكن للأسف مجتمعنا مسروقة منه حياته ومقصود انه يبقى فى حالة معينة وملهى فيها

تنورينا دايما

TWEETY said...

ازيك ياعمو
اخبارك ايه
انا جيت ازورك
يارب تكون بخير
ابقى زورينى ماشى
مع السلامة
كل سنة وانت طيب

اقصوصه said...

رمضان كريم

وكل عام وانتم بخير :)

اقصوصه said...

رمضان كريم

وكل عام وانتم بخير :)

مؤنس فرحان said...

اهلا تويتى
منورانا دايما
شكرا عالزيارة يا قمر
وكل سنة وانتى طيبة يارب

مؤنس فرحان said...

اهلا اقصوصة

الله اكرم .. وانتى طيبة وبالف صحة وسلامة

نورتى المدونة